الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي

48

موسوعة التاريخ الإسلامي

العوّام مع ثعلبة بن أبي الحقيق فحفر حيث أراه ثعلبة فاستخرج منه ذلك الكنز ! فلما اخرج الكنز أمر رسول اللّه الزبير أن يعذّب كنانة بن أبي الحقيق حتى يستخرج كل ما عنده ! فعذّبه الزبير بزند يقدحه في صدره . ثم أمره رسول اللّه أن يدفعه إلى محمد بن مسلمة يقتله بأخيه ( محمود ) فقتله محمد بن مسلمة . وأمر بابن أبي الحقيق الآخر [ ثعلبة ] فضرب عنقه . واستحلّ رسول اللّه بذلك أموالهما وسبى ذراريّهما . واتي رسول اللّه بجلد الجمل فجعل بين يديه ، فإذا جلّه أسورة الذهب ودمالج الذهب وخلاخل الذهب وقرطة الذهب ، ونظم من جوهر وزمرّد ، وخواتم ذهب ، وفتخ ( خواتيم الأيدي والأرجل ) بالذهب مجزّع بجزع ظفار ، ونظام من جوهر كان لبنت « 1 » كنانة من غير صفية . فروة بن عمرو على الغنائم : قالوا : واستعمل رسول اللّه على الغنائم يوم خيبر فروة بن عمرو البياضيّ ،

--> ( 1 ) مغازي الواقدي 2 : 670 - 673 . وروى الحلبي في مناقب آل أبي طالب 1 : 113 في معجزات أقواله : أنّه صلى اللّه عليه وآله قال لكنانة . . والربيع : أين آنيتكما التي كنتما تعيرانها أهل مكة ؟ قالا : أنفقناها . فقال لهما : إنّكما إن كتمتما شيئا فاطّلعت عليه استحللت دماءكما وذراريكما ! قالا : نعم . فدعا رجلا من الأنصار وقال له : اذهب إلى قراح ( مزرعة ) كذا فأت النخيل فانظر نخلة عن يمينك وعن يسارك ، وانظر نخلة مرفوعة فايتني بما فيها . فانطلق وجاء بالآنية والأموال . فضرب عنقهما . ولفظ الخبر هنا في المناقب : قال لكنانة زوج صفية والربيع . بينما ذكر في ترتيب أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله : أن صفية كانت عند سلّام بن مشكم ثم عند كنانة بن الربيع 1 : 160 والأخير هو الصحيح .